محمد بن همام الإسكافي

43

منتخب الأنوار في تاريخ الأئمة الأطهار ( ع )

وولد له [ صلى اللّه عليه وآله ] من مارية القبطيّة إبراهيم ، ولد بالمدينة بعد ثمان سنين من مقدم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله المدينة ، وعاش اثنين وعشرين شهرا وثمانية أيّام « 1 » ؛ وأمّ إبراهيم أهداها إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ملك الاسكندريّة ، وتوفّيت بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله بخمس سنين « 2 » .

--> المودّة ، ج 1 ، ص 69 ؛ اللآلي المصنوعة ، ج 1 ، ص 355 ؛ كنز العمال ، ج 12 ، ص 212 . « وهو بابي الذي أوتي منه » كفاية الطالب ، ص 178 - 188 . راجع : نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار ؛ حديث أنا مدينة العلم ، للمحقق الفاضل السيّد علي الحسيني الميلاني ، ج 1 . ( 1 ) الخصال ، ج 2 ، ص 37 ؛ إعلام الورى ، ج 1 ، ص 276 ؛ وفي مناقب ابن شهرآشوب ، ج 1 ، ص 156 : ولم يكن له ولد من غيرها ( خديجة عليها السّلام ) إلّا إبراهيم من مارية ، ولد بعالية في قبيلة مازن في مشربة أمّ إبراهيم ، ويقال : ولد بالمدينة سنة ثمان من الهجرة ، ومات بها وله سنة وعشرة أشهر وثمانية أيّام ، وقبره بالبقيع . ( 2 ) قرب الإسناد ، ص 6 و 7 ؛ بحار الأنوار ، ج 22 ، ص 154 قال العلّامة المجلسي رحمه اللّه في بحار الأنوار : وأمّا قوله : إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ فإنّ العامّة روت أنّها نزلت في عائشة وما رميت به في غزوة بني المصطلق من خزاعة ، وأمّا الخاصّة فإنّهم رووا أنّها نزلت في مارية القبطية وما رمتها به عائشة . انتهى كلامه رحمه اللّه . بحار الأنوار ، ج 22 ، ص 155 . « قالت عائشة : ما غرت على امرأة إلّا دون ما غرت على مارية ، وذلك أنها كانت جميلة جعدة ، وأعجب بها رسول اللّه ، وكان أنزلها أول ما قدم بها في بيت حارثة بن النعمان ، وفزعنا لها فجزعت ، فحوّلها رسول اللّه إلى العالية فكان يختلف إليها هناك ، فكان أشدّ علينا ، ثم رزقه اللّه الولد منها وحرمناه » . الطبقات الكبرى ، ج 8 ، ص 212 ؛ أنساب الأشراف ، ج 1 ، ص 449 . « وأيضا قالت : لمّا ولد إبراهيم جاء به رسول اللّه إلىّ فقال : انظري إلى شبهه بي ! فقلت :